Monday, September 29, 2008

فاروق وناصر ... المسلسلات لا الأشخاص




يبدو أن الانطباع ذاته تكون لدى الكثيرين حينما شاهدوا مسلسل ناصر، وهو أنه يأتى كرد فعل لمسلسل فاروق، حيث أن الأخير نجح فى تغيير الصورة الذهنية السلبية عن الملك فاروق التى رسمها وكونها ورسخها إعلام ما بعد الثورة، وعليه يعتبر مسلسل فاروق محاولة طيبة لإنصاف ملك قوم ذل، رغم أنه قدم هفواته وأخطاءه مثلما قدم حسناته، ولم يشوه الزعماء الذين كانوا رموزا فى عصره كى يظهره الأفضل والأكثر حكمة بل شاهدنا الملك فاروق وهو يمزح ويضحك ويدبر المقالب لأصدقائه، شاهدناه فى بعض المواقف خائفاً ومرتبكاً وقد يتخد قراراً خاطئاً، الأمر الذى يجعلك تراه إنساناً مجرداً من الهالة المقدسة التى نرسمها حول الملوك، ورغم ذلك كان عملاً درامياً لا بأس به قياساً على ما كان يكتب عن فاروق قبل ذلك.

أما مسلسل ناصر فالأمر مختلف تماماً، فالصورة الذهنية عنه أصلاً هى صورة البطل الزعيم، الذى أطاح بملك فاسد، وأنصف الفقراء وفجر ثورات التحرر فى أفريقيا، وكل ما فعله المسلسل ببساطة أنه قال ذلك، ولم نجد مشهداً واحداً يصطدم مع الصورة المرسومة أو يجرح تلك الهالة المقدسة، ودائماً تكون القاعدة هى أن تهبط بكل من هم حوله حتى يعلو هو ويظهر بمظهر الحكيم الذى لا ينطق عن الهوى، صورة أقرب إلى الأنبياء تجعل عصره هو الخير والرخاء والعصر الذى قبله هو عصر فساد بحت وعهد بائد.

تلك القاعدة هى خطأ شهير تقع فيه أعمالاً درامية كثيرة، مثل مسلسلات نور الشريف ويسرا وسميرة أحمد بل وفيفى عبده حيث يقدمون البطل السوبر الذى لا يخطئ أبداً ويلجأ إليه الجميع فى طلب الحكمة ولا يبخل هو طوال العمل فى تقديم المواعظ والنصح والإرشاد. أما فى حالة التعرض لحياة زعماء فتكون اللعبة هنا سلف ودين حيث يرد ناصر على فاروق ومن قبل كان فيلم الكرنك الذى صور عهد عبد الناصر كنموذج قياسى للإستبداد والفساد ويختم بنصر أكتوبر على يد السادات بينما مسلسل ناصر يصور السادات على أنه ذلك العصبى الذى يزعق دائماً ولا يقول شيئاً وهلم جرا.

طبعاً لن يخلو العمل من ميزة، فهو يساعدك على ترتيب أحداث تلك الفترة وتجميعها كخيط واحد متصل بغض النظر عن الدقة التاريخية، فتعرف أسماء وشخصيات كل من كان له دور وتأثير، ومراحل ظهورهم على مسرح الأحداث، ناهيك عن استمتاعك بأداء مجدى كامل الرائع الذى توحد مع الشخصية فأبدع فى تمثيلها.

ولأن المسلسل يريد أن يضع ناصر فى مصاف الأنبياء، فكان لابد أن يجعل من أسرته وأهله "بيت النبوة" فنشاهد ظهور أمه له فى منامه ليلة الثورة كأنها تباركه وتبارك ثورته التى ربما لهذا السبب صارت ثورة مجيدة ومباركة، ثم فى ليلة النكسة نشاهد عمه وزوجة عمه يقومان من نومهما فى حالة فزع ويستعوذان بالله أن "خير اللهم ماجعله خير" فما داموا من أسرة ناصر فلابد أن تكون لديهم شفافية استباق واستشعار الأحداث قبل وقوعها، وطوال الوقت نجد زوجته فى حالة تصوف دائمة يملأ الحزن قلبها على زوجها المهموم دائماً، رغم أن ابنتها منى عبد الناصر أكدت فى حوار لها أن أمها كانت شخصية مرحة وكانت تعزف البيانو وتساءلت لماذا لم نشاهد ذلك فى المسلسل بل لم نر بيانو مطلقاً فى منزلها، ولتسمح لى أن أجيبها بأن هذا لا يصح فلم نعهد زوجات الأنبياء يعزفن البيانو.

امتلأ المسلسل أيضاً بكثير من النصوص التبريرية التى تعفى عبد الناصر من أخطاء كثيرة وكانت تأتى بصورة غير مباشرة كأن يدور حوار حول أمر ما مثل حرب اليمن مثلاً تخلص فيه فى النهاية إلى تبرئة عبد الناصر والتماس العذر له، وعلى النقيض إن كان الأمر حسناً ومحموداً يسعى المسلسل إلى نسبه بارتياح شديد إليه حتى لو تعلق الأمر بتحطيم خط بارليف الذى حدث بعد وفاته بثلاث سنوات على يد السادات فنجد حواراً ملفقاً (كالعادة) بين اثنين مجهولين يؤكدان أن خط بارليف يمكن هدمه (بشوية مية) بحيث يعود فضل نصر أكتوبر لعبد الناصر.

أما الملفات الشائكة فتم تجاهلها تماماً ومروا عليها مر الكرام مثل وفاة عبد الحكيم عامر، فلم يناقشوا إن كان مات منتحراً أم مقتولاً، فقد اكتفوا بعرض مانشيت جريدة الأهرام يعقبه مشهد لعبد الناصر حزيناً على صديقه مسترجعاً ذكرياته معه.

وعلى ذكر عبد الحكيم عامر وعودة إلى ما قبل هزيمة يونيه نجد عبد الناصر يسأل عامر هل الجيش مستعد فيرد القائد الهمام مردداً كلمته الشهيرة "برقبتى يا ريس" وهكذا لا تخطيط ولا فكر، وفيما بعد لام الناس كلهم عبد الحكيم عامر على هذه الكلمة ولم يلم أحداً عبد الناصر على ثقته فى شخص يراهن على مصير بلد برقبته.

أما عن باقى الرفاق أى الظباط الأحرار فلم أفهم هل تعمد المسلسل الإساءة لهم لصالح عبد الناصر أم أنهم بالفعل كانوا كذلك، فهؤلاء الشباب قليلى الخبرة وجدوا أنفسهم ما بين ليلة وضحاها يملكون بلداً، ثم احتاروا ماذا يفعلون بها وظلوا على هذه الحيرة لمدة عامين، ولما احترفوا اللعبة وراجت تجارتهم صارت البلد بلدين وفتحوهم على بعض (مصر وسوريا)، ثم على مدى سنين طويلة شاهدنا الأداء الرائع لهؤلاء الأحرار الذى أوصلنا بكل سهولة إلى نكسة يونيه، ولا أجد طريقة أخرى لتقييم أدائهم سوى بتقييم النتائج، فنحن نحكم على أداء مصنع ما من خلال جودة المنتج النهائى وفى حالة ثورة يوليو كان المنتج النهائى لها بلداً مهزوماً، أى كارثة هذه وأى حظ سئ كان من نصيب مصر فى تلك الليلة.

---------------
المقالة نشرت فى موقع أبناء مصر

ونشرت أيضاً فى اليوم السابع


Thursday, September 11, 2008

وحوي . . يا حوي




وحوي . . يا حوي


قلبى بيحوي


ألف فانوس مليان أحلام



لما بلاقى الدنيـــــــــا حزينة


والأحلام جــــــــوايا سجينة


باخد منهم واعمـــــــل زينة



وألعب وحدى مع الأيام


. . .


وحوي . . يا حوي


قلبى بيحوي


حب بيملى الكون ويزيد



بحب اللمة واحب الضــــمة


واحب سكون الليل والضلمة


واحب النور واللون والنسمة



واحب الدنيا فى لبس العيد


Saturday, July 12, 2008

مبادرة المدونين لرفع الوصم عن مريض الأيدز - صراحة




وقفنا نحن مجموعة من المدونين فى معهد الصحافة الإقليمي التابع لمؤسسة الأهرام يوم الجمعة الرابع من يوليو 2008 أمام حشد لا بأس به من الصحفيين والإعلاميين ورجال الدين من الجانبين بدعوة من البرنامج الإقليمي للأيدز في الدول العربية والتابع للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لقراءة نص مبادرة المدونين والمبدعين المستقلين العرب للتجاوب مع مرض الأيدز في المنطقة العربية ورفع الوصم والتمييز عن المتعايشين مع فيروسه تحت عنوان

صراحة

وكان نصها كالتالى

نحن مجموعه من المدونين والإعلاميين المستقلين في المنطقة العربية، اتيح لنا مؤخرا الاطلاع على جملة من الحقائق و المعلومات حول (فيروس نقص المناعة البشري/ الأيدز) ، كما توفر لنا فرصة معايشة عدد من المتعايشين مع هذا المرض، قررنا إطلاق مبادرة لدعم وحماية حقوق المتعايشين مع الأيدز في دولنا العربية


وإنه مع ما نتمتع به من خصوصية امتلاك أقلام مستقلة، و منابر إعلامية حرة غير خاضعة لسلطان المؤسسات ورقابة الهيئات ، و مع اختلاف أرائنا ومشاربنا وخلفياتنا الفكرية والإبداعية والثقافية وكذا عقائدنا وقناعاتنا، وإدراكا منا لأهمية الاتفاق على بنود هذه المبادرة بما تمثله من نقطة التقاء حول ثقافة إزالة الوصم


وإذ نثمن إعلان القاهرة للقادة الدينيين (2004) من مسلمين ومسيحيين من مختلف الطوائف في البلاد العربية وكذا إعلان طرابلس للقائدات الدينيات في البلاد العربية (2006) ونؤكد على ما جاء فيهما من نقاط مهمة بخصوص (فيروس نقص المناعة البشري / الأيدز) والأشخاص المتعايشين معه، وخاصة الفقرات التالية


إن الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب الأيدز/السيدا وأسرهم، بصرف النظرعن كونهم مسئولين عن مرضهم أم لا، يستحقون الرعاية والعلاج والعناية والتعليم. وننادي بأن تمد مؤسساتنا الدينية لهم يد العون الروحي والنفسي وتأمين العون الإقتصادي لهم بالتعاون مع أطراف أخرى. كما نحضهم على عدم القنوط من رحمة الله، والإصرار على الحياة المنتجة المثمرة إلى آخر لحظة، ومواجهة المصير بقلب مؤمن شجاع" .... " التأكيد على ضرورة إزالة ورفض كل أشكال التمييز والإقصاء والتهميش والوصم عن الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب الأيدز/السيدا، والتأكيد على ضرورة تمتعهم بكافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية

وإننا إذ ندرك أن المتعايش مع الأيدز له كل الحقوق في العلاج والرعاية والتأهيل بإعتباره إنسانا ويجب أن يتمتع بكافة الحقوق الضامنة لكرامة الإنسان ورفاهته وحياته وحمايته من الوصم والتمييز والانتهاك أيا كان، وخصوصا إذا كان بسبب وضعه كمتعايش مع (فيروس نقص المناعة البشري/ الأيدز)، فلقد اتفقنا على إطلاق ميثاق خاص بالمدونين والمبدعين المستقلين في الوطن العربي ينص على الالتزام بالبنود التالية

1- توعية من نستطيع الوصول إليه بحقيقة مرض الأيدز وتوفير المعلومات العلمية الصحيحة والإحصائيات الموثقة

2- محاربة الوصم المتعلق بمرض الأيدز والدعوة المستمرة إلى ضمان الحقوق الإنسانية للمتعايشين معه

3- التوعية بأوضاع الفئات الأكثر عرضة للإصابة وتيسير الوصول إليهم من أجل تقليل معدلات الإصابة بالمرض ومحاولة الحد من انتشاره

4- اتقفت المجموعة على أن للإبداع خصوصية معينة وأنه وفي حالة التعرض أو تناول موضوع مرض الأيدز وكل ما يتعلق به من قضايا يجب أن نتحرى الدقة وصحة المعلومات ضمن النص الإبداعي

5- إطلاق حملات مشتركة تأخذ طابع الاستمرارية ، حيث يتم الاتفاق على إطلاق حملات نوعية في حال حصول انتهاكات لمتعايشين مع الأيدز وخصوصا الانتهاكات الواصمة والتمييزية

6- تبادل المعلومات الصحيحة فيما يخص مرض الأيدز و بما يخدم أهداف المبادرة

7- أهمية توصيل حقيقة أن الأيدز مرض مثل سائر الأمراض يستطيع المتعايش معه العيش حياة طبيعية بما يكفل حقوق وواجبات المتعايشين مع المرض

8- اتفق القائمون على المبادرة على أن تتولى إطلاق حملات ضغط ومناصرة عبر منابرها لدعم لقضايا المتعايشين على المستوى المحلي والقطري

9- يشجع القائمون على المبادرة كل شخص وأسرته على الذهاب إلى مراكز الفحص الطوعي للاطمئنان من خلوه من فيروس مرض نقص المناعة البشري

10- يدعم القائمون على المبادرة أي ناشط في حال تعرضه للضرر نتيجة دعمه لحقوق المتعايشين مع الأيدز، من خلال التضامن معه والوقوف إلى جانبه

11- نلتزم بالقيام كلنا بعمل الفحص الطوعي يوم الجمعة الموافق 4 من يوليو لعام 2008 وذلك في حضور زمرة من الإعلاميين والصحفيين ورجالات الدين، وندعو من خلال ذلك الحدث كل الشباب العربي ومن مختلف الفئات والأعمار بالقيام بالفحص الطوعي والمتوفر مجانا في كثير من الدول العربية وذلك بغية حماية أنفسهم ومن يحبون، ومن ثم التحصل علي العلاج في أحسن الظروف في حالة إصابتهم بالفيروس، كما نعلن الالتزام بالوقوف إلي جانبهم في كل الظروف

والله الموفق
الرابع من يوليو لعام 2008 – القاهرة

Friday, June 13, 2008

حوار مع دكتور أسامة القفاش حول فكرة إنهيار الحضارة

طرحت فى التدوينة السابقة أسئلة عن الأسباب المتوقعة لانهيار الحضارة ثم دار حوار حول تلك الفكرة مع دكتور أسامة القفاش وهذا الفكر منتشر جداً هذه الأيام فى الغرب حتى أن هناك من بدأ فعلا فى الاستعداد لذلك باعتزال الحياة العصرية والعودة للحياة البدائية أو على أقل تقدير التوقف عن عادات كثيرة وتقليل نمط الاستهلاك للنصف وتخزين الغذاء تحسباً لمجاعة محتملة بل وتخزين سلاح بجانب الطعام للدفاع عن أنفسهم ضد هجمات الجوعى وقتها وكان أول من حدثنى فى ذلك ولا يزال هو صديقى مجدى حليم الباحث والمؤلف الموسيقى وحدثنى أيضاً عن المباراة التى يصورها البعض بين الاحتباس الحرارى ونقص البترول كما لو كان كل منها فريق ينافس الآخر فيمن ينهى الحضارة أولاً ويضيف عليهما مجدى حليم فكرة الانهيار الفكرى وهو غير الانهيار الأخلاقى بالطبع حتى لا يختلط الأمر على البعض


شمعى: ازيك يا دكتور

دكتور أسامة: صباح الفل يا باشمهندس

شمعى: قريت اخر بوست

شمعى: بتاع انهيار الحضارة؟

دكتور أسامة: اه بس يا باشمهندس الموضوع مش بسيط

دكتور أسامة: يعني سعادتك لا الاحتباس الحراري ولا اسعار الوقود هما المشكلة

دكتور أسامة: و بعدين مشاكل مصر غير مشاكل اوروبا و امريكا

شمعى: انا حبيت اجس النبض لان لى صديق متخصص فى الموضوع ده

شمعى: هو باحث بس معتكف وواخد الموضوع بجدية

دكتور أسامة: الموضوع ده مكسر الدنيا في اوروبا وامريكا

شمعى: هو بيكلمنى عنه من عشر سنين وعنده نظريات كتيرة فيه

شمعى: بس هو عامل زى جمال حمدان معتكف وعازف عن الدنيا

دكتور أسامة: هو على اي حال الموضوع ده كبير جدا وبيتراوح ما بين التشاؤمية الشديدة والخيال العلمي الكارثي ذو الطابع الابوكاليبسي

دكتور أسامة: و ما بين ان الحكاية برضه وراها مصالح و بلاوي زرقا

شمعى: طب راى حضرتك ان النهاية فعلا قريبة

دكتور أسامة: لا انا غير متشائم وبعدين في مشكلة اساسية في تقديري ان السؤال غلط

دكتور أسامة: يعني نهاية ايه و بداية ايه هو فيلم ولا رواية

شمعى: انهيار

دكتور أسامة: بص الحضارة بشكلها الحداثي داخلة في مرحلة ازمة حقيقية الخروج منها ليس بالشكل الكارثي

شمعى: http://carolynbaker.net

شمعى: ادخل حضرتك على اللينك ده ده موقع متخصص فى الموضوع ده

دكتور أسامة: شوف باشمهندس انا صحيح طبيب بشري اساسا لكن الدكتوراة بتاعتي في الفلسفة

شمعى: جميل

دكتور أسامة: اول ما تلاقي حد بيقول لك انا بقول الحقيقة تقول له الحقيقة المرة على رأي فؤاد المهندس

دكتور أسامة: زي ما بحبش الرؤى الابوكاليبسية مبحبش كمان الرؤى الماشيحانية

شمعى: يعنى ايه الماشيحانية

دكتور أسامة: يعني الخلاصية اللي بتحمل نظريات بتاعة واحد او واحدة فاكرين نفسهم المهدي المنتظر او المسيح يبعث

شمعى: ممكن تكون مشتقة من مسيح

شمعى: بمعنى الممسوح من الله لهداية الناس

دكتور أسامة: ايوه

شمعى: بحاول اخمن

دكتور أسامة: هي كده مسيح بالعربية وبالارامية والعبرية ماشيح

شمعى: تمام

شمعى: بخمن برده ان الابوكاليبسية من كولابس انهيار يعنى

دكتور أسامة: لا ابو كاليبوس يعني نهاية العالم زي في سفر الرؤيا

شمعى: اه عارف بس بفكر فى الاشتقاق اللغوى

دكتور أسامة: لا خالص

شمعى: اصل كولابس قريبة من الابوكاليبسية

دكتور أسامة: دي كلمة اغريقية

دكتور أسامة: كولابس هي اللي مشتقة من ابو كاليبوس او تمت لها بصلة

شمعى: اها المهم انهم قرايب :) اصل صعب ميكونش لهم صلة ببعض

دكتور أسامة: مفيش مشكلة هم عيلة مش كويسة

شمعى: ههههههههههههههه

شمعى: بس هو موضوع مرعب خلانى متشائم لدرجة انى كنت خايف من فكرة اجيب طفل تانى

دكتور أسامة: يا باشمهندس

دكتور أسامة: المواضيع دي برضه استرزاق

دكتور أسامة: يعني ايه؟

دكتور أسامة: يعني سعادتك في ناس بتاكل عيش من الموضوع ده بالجامد

شمعى: مجدى حليم صاحبى الباحث محسسنى ان الدنيا هاتخلص كمان شهرين

دكتور أسامة: لكن ببساطة مشكلة المشاكل تظل هي الفرد

دكتور أسامة: هو بس الاستاذ مجدي محبكها حبتين متخلص ولا تتنيل انت بتتصرف على اساس قناعات فردية و ايمان داخل النفس

دكتور أسامة: يعني بصراحة لازم الواحد يبقى حاسس بان دوره يكون نفسه اولا

دكتور أسامة: هنا في مشكلة كبرى زي ما قال كيركجارد

شمعى: مجدى شايف ان الانهيار القادم هايوصل الناس للانهيار الفكرى

شمعى: والسبب ان الناس هاتتصدم فى العقيدة والدين لان مفهوم يوم القيامة هاينهار لان الانهيار هايحصل بشكل مختلف عن اللى بتقوله الاديان

دكتور أسامة: بص ده كلام غير دقيق على اقل تقدير يعني مفيش حاجة في اي دين عن يوم القيامة بتقول كلام محدد بشكل محدد كل حاجة تأويلات وقراءات

شمعى: بالظبط

دكتور أسامة: الناس مبتأمنش بالميتافيزيقا عشان يوم القيامة لان الموضوع غير كده خالص

شمعى: هو وصل لمرحلة انه محدد كمان شهرين تقريبا ويحصل تداعيات كبيرة

دكتور أسامة: ده برضه شبه جنان

شمعى: وتبدا الازمة بس هو بانيها على دراسات

دكتور أسامة: ياعم الحاج ارحمني دراسات ايه بس

شمعى: هو كمان راسل فوكاياما وانتقد نظريته وفوكاياما رد عليه فى خطاب وقاله انت عندك حق وان ده اهم نقد جاله لنظريته

دكتور أسامة: فوكوياما لا يعتبر مرجع ولا اي حاجة

شمعى: انا فى تصورى انه كان حيلة امريكانى عشان تضرب السوفيت

دكتور أسامة: لا هو ارزقي

شمعى: نوع من الحرب النفسية

دكتور أسامة: طلع في وقت استرزاق

دكتور أسامة: محدش كان واخده جد خالص

دكتور أسامة: اقصد محدش محترم

دكتور أسامة: يعني مرة بقول لتشومسكي اني بهدلت فوكوياما قام ضحك وقال لي تاعب نفسك على الفاضي وضيعت وقتك لانه اتفه من ان تخصص له وقتا لنقده

شمعى: ياه للدرجاتى

دكتور أسامة: على فكرة انا مش بنخع على سعادتك دي حاجات مسجلة في جوابات متبادلة

شمعى: هو عموما انا جبت سيرته من باب انى بكلمك عن مجدى حليم ومستواه

شمعى: وانا مقتنع انه البروباجنده هى اللى فرقعته

دكتور أسامة: الاستاذ مجدي واضح انه قاعد في شرنقة من صنعه و بالتالي بيسمع نفسه

شمعى: غالبا كلامك صح

شمعى: ميرسى يا دكتور على وقتك والحوار الممتع ده بس انا كنت محتاج افكار مقاومة لافكار مجدى

دكتور أسامة: انا تحت امرك

شمعى: ربنا يخليك

دكتور أسامة: شوف سعادتك موضوع كيركجارد

شمعى: حاضر

دكتور أسامة: انا بعت لسعادتك اللينك بتاعه

شمعى: ممكن أنشر الحوار ده فى مدونتى

دكتور أسامة: تحت امر سعادتك

شمعى: شكراً يا دكتور



Sunday, June 08, 2008

هل ستنهار الحضارة الإنسانية قريباً ؟



ليس العنوان هو السؤال الفعلى
بل السؤال هو
ما الذى سوف ينهى الحضارة أولاً
الإحتباس الحرارى وماسوف يحدثه من تغيير فى المناخ العام للكرة الأرضية
أم نقص البترول وما يعرف بنظرية الـ


Peak Oil

رأى آخر يقول
أن الحضارة لن تنتظر لا هذا ولا ذاك
حيث سيتسبب الإنهيار الفكرى أو الفوضى الفكرية
فى الإجهاز علينا مبكراً


--

Thursday, May 15, 2008

إرفعوا الوصم عن مريض الأيدز

التعايش مع الأيدز






كان شعوراً جميلاً أن أتلقى بصفتى مدون دعوة لحضور ورشة تدريبية للمبدعين والمدونين والإعلاميين المستقلين للتجاوب مع الأيدز في المنطقة العربية والتى نظمها مكتب البرنامج الإقليمى للأيدز فى الدول العربية ولا شك أيضاً أنه إحساساً رائعاً أن يكون القلم أو ما أكتبه هو سبب فى أن يكون لى نمط حياة مختلف وأن تدخل فى دائرة إهتماماتى أشياء لم أعمل لها حساباً من قبل وأن أكون مع هؤلاء المبدعين استمتع واستدفئ بإبداعاتهم وأفكارهم فجميل وممتع هو تلاقى العقول وزاد الأمر جمالاً هو أن المشاركين كانوا من أغلب الدول العربية بتنوع ثقافاتهم.

لم يكن هدف الورشة هو نشر التوعية عن الأيدز فحسب بل كان أيضاً هو حث المجتمع على تقبل فكرة التعايش مع مريض الأيدز وأن نرفع عنه الوصم أى وصمة العار التى تلاحقه وتطارده بقية عمره، ولأن مجتمعاتنا تميل إلى التصنيف وبالتالى إلى التمييز الذى يستدعيه هذا التصنيف فلم نعف حتى المرضى وأعنى فى موضوعنا هذا مرضى الأيدز تحديداً فرحنا نصنفهم ونميزهم ونضعهم فى قائمة الممنوعين من أن نتعايش ونتواصل معهم فصار مريض الأيدز ليس مجرد مريضاً بل هو شخص آثم لابد من اجتنابه ومن ثم حملناه كل أوزارنا وكشفنا له عن وجه مستر هايد القبيح المختبئ خلف وجه دكتور جيكل ذو الملامح الطيبة.

نتحدث كثيراً عن قبول الآخر فإذا كان مريض الأيدز بفعل التمييز تحول إلى آخر وبات منبوذاً وموصوماً أليس هو أهم وأولى آخر يتحتم علينا قبوله والتعايش معه.

أرفعوا الوصم عن هؤلاء ولا تصدقوا أنه ليست للأيدز أسباب سوى ما أتى به فيلم الحب فى طابا، قوموا بزيارتهم فى المستشفيات فلا يجب أن تتحول غرفهم هناك إلى عنابر حبس إنفرادى حيث لا زيارات ولا باقات ورد ولا ابتسامات ودودة مشجعة، إذهبوا إليهم فى منازلهم، وصافحوهم، فالسلام باليد معهم آمن، كما أن فى الأصل فعل السلام نفسه آمن وضرورى كى نبقى بشراً.

* * * * * *

كانت الورشة تحمل جانباً إبداعياً سواء نصوصاً أو عروضاً أو غناءاً وكلها كانت تلقائية ومن وحى الورشة وموضوعها فكان أن قدمت أنا هذه الأبيات التى أتمنى أن تصبح أغنية وهى على لسان مريض إيدز يعاتب صديقاً أو يعاتب مجتمعاً بأكمله

ماهيش فارقة أكون فاعل

ولا فارقة أكون مفعول

أنا دلوقتى مش عايز

غير إنى أكون مقبول

* * *

متخافش لما تمد إيدك

إيدى محتاجة السلام

أوصل الأحلام معايا

نفسى لما أنام .. أنام

* * *

أنا همى ماهوش فيا

قد ما هو حقيقى فيك

ما توصمنيش بما بيا

وخلينى ألاقـــــــــيك

* * *

أنا موصوم على حزنى

على جرحى على دائى

أنا لو هانسى يوم مرضى

ها يكشفنى أدائى

بدور فيك على حلى

بس حقيقى مش لاقى

Wednesday, May 14, 2008

مدونات مصرية للجيب


دعوة عامة
لحضور حفل توقيع العدد الأول لسلسلة

مدونات مصرية للجيب

الخميس 22/5/2008
الساعه السادسه والنصف مساءً

عمر بوك ستور (مكتبة عمر)
ميدان التحرير – شارع طلعت حرب
فوق مطعم فلفله


Sunday, May 04, 2008

فى مسألة المقاطعة

كلما فتحت إيميلى أجد رسائل كثيرة تحضنى بإلحاح غريب على مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية – ماعلينا من الدانماركية التى ظهرت فى ظروف خاصة ومستجدة – وأود بهذه المناسبة أن أعلن أننى سآخذ "الاتجاه المعاكس" وأسجل رفضى لهذه المقاطعة لعدة أسباب هى:

أولاً: إذا ألقينا نظرة سريعة على هذه السلع ستجد أنها من شاكلة مالبورو، كوكاكولا، كنتاكى ... ألخ، وهى كما هو واضح أشياء "دلع" ولا أجد فى مقاطعتها أى نوع من أنواع البطولة "يعنى أنا مثلاً كدة كدة مقاطعها" إلا إذا كانت المسألة تحميل جمايل والسلام.

ثانياً: لعل المقاطعة تأخذ صفة البطولة إذا استطعنا بالفعل مقاطعة كل ما هو أمريكى حتى لو كان لايمكن الاستغناء عنه مثل الكمبيوتر والانترنت.

ثالثاً: نقطة هامة أخرى هى أن علاقتنا بأمريكا لا تنحصر فقط فى بضع منتجات نقبلها أو نرفضها، إنما أيضاً هناك معاملات تجارية واسعة لا أعتقد أنه فى مصلحة البلد عموماً رفضها أو الاستغناء عنها.

رابعاً: يذهب بعض الإعلامين إلى الجامعة الأمريكية لإلقاء محاضرات عن مقاطعة السلع الأمريكية، أليست الجامعة اأمريكية أيضاً منتج أمريكى يجب مقاطعته.

خامسأ: يجب أن ننظر إلى أمريكا نظرة مشفقة فهى تكاد تكون محتلة من اليهود وهم الذين يرسمون لها خطها العام، فلماذا نترك الرأس ونمسك الذيل؟

سادساً: حينما قرر غاندى مقاطعة البضائع الإنجليزية طلب من شعبه أن ينسجوا ملابسهم بأنفسهم، أى الاعتماد على أنفسهم، وبالقعل كان للمقاطعة أثر فعال وقتها، وكانت الظروف حينئذ تسمح بذلك فقد كانت إنجلترا تحتل الهند، وكان الإنجليز يبيعون بضائعهم بأنفسهم، فإذا قاطعتهم أفلسوا وأجبرتهم على العودة إلى بلادهم، أما الآن فأمريكا لا تحتل مصر، كما أن الأمريكان لا يفرشون فى ميدان رمسيس لبيع البيتزا والكنتاكى، فضلاً عن أن الأمور صارت أكثر تعقيداً، والعلاقات والمصالح بين الشعوب صارت متشابكة ومتداخلة بحيث لا تستطيع الفصل التام بين ما هو أمريكى وما هو صينى، فأنت مثلاً إذا أردت شراء كمبيوتر "تجميع" تكون بذلك قد جمعت فى حيز صغير أكثر من ثلاث دول على رأسها أمريكا صاحبة نصيب الأسد.

ختاماً: هل نستطيع إذن أن نقدم البديل فى حالة المقاطعة كما فعل غاندى طبقاً لظروف عصره؟ وهل نحن فى قوة اليابان مثلاً كى نضع ساقاً على ساق ونقاطع من نشاء، أم مازلنا فى المرحلة التى نستطيع فيها فقط أن نقاطع جمهورية السودان الشقيقة؟ وأخيراً حتى متى تتحكم فينا مثل هذه الانفعالات التى فى الغالب تحكمها مصالح أخرى خفية وحرب شركات ومنافسات غير شريفة، فلا شك أننا أمام فرصة عظيمة لتصفية الحسابات وفرصة أعظم لهواة الصيد فى الماء العكر.

Thursday, April 24, 2008

اسبوع الالام



اسبوع الالام يبدأ بنهاية قداس احد السعف (تنطق زعف بالعامية) وينتهى بالجمعة العظيمة

فكرة هذا الاسبوع ببساطة هو معايشة لاحداث الاسبوع الاخير فى حياة السيد المسيح

ومحاكاة رحلة آلامه التى تصاعدت حتى بلغت ذروتها على خشبة الصليب وتمت عملية الصلب يوم الجمعة التى نسميها الجمعة العظيمة يلى ذلك سبت النور او سبت الفرح حيث تم الخلاص كما نؤمن وبلغ ذروته ايضا بقيامة السيد المسيح منتصرا على الموت ومتمما الخلاص وتحققت نبوة اخرى تقول

أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية

اى انه داس الموت بالموت

وبهذا المعنى نرتل ايضا

المسيح قام من بين الاموات

ووطأ الموت بالموت

ووهب الحياة للذين فى القبور

هو اسبوع دسم حقا ومشبع جدا على المستوى الروحى والنفسى والفنى ايضا لروعة الحانه

وليس خفيا ان الحان هذه الفترة كلها هى من اهم واروع الالحان الكنسية واعذبها على الاطلاق

والتى يصل بها المسيحيون الى اعلى درجات الروحانية

ويمكن لمن يرغب متابعة بث مباشر من احدى الكنائس اضغط هنا



ملحوظة: كتبت هذه التدوينة ردا على سؤال للصديقة عزة مطر فى حوار على الفيسبوك


Saturday, April 12, 2008

لماذا الـ Facebook



سؤال مباشر: لماذا الـ Facebook ، إجابة مباشرة: لا أعلم

فكرت كثيراً بينى وبين نفسى فى هذا السؤال، فالمواقع التى تشبهه كثيرة، وتقوم بنفس وظيفته تقريباً وهى أن يصبح المشتركين به على اتصال مباشر بينهم وبين بعض لذلك تصنف هذه المواقع بأنها شبكات إجتماعية Social Networking و الـ Facebook هو أشهرهم وأسرعهم انتشاراً رغم أن مواقع كثيرة من نفس الفئة سبقته إلى الظهور.

ولأننى فى حيرة قررت أن أنقل سؤالى إلى الآخرين لنفكر معاً، فاجتمعنا (أخى الصغير وزوجتى وأنا) ورحنا نتناقش على طريقة العصف الذهنى Brain Storm وكان المنهج البسيط الذى اتبعناه هو القياس الشخصى بمعنى ما الذى أغرى كل واحد فينا بالاشتراك فى الـ Facebook فقال أخى الصغير وهو محترف هذا النوع من المواقع أن أهم ما يميز الـ Facebook هو كثرة التطبيقات به التى تغطى كافة الأمور وبها أفكار مدهشة وجذابة، بينما أضافت زوجتى أن من حسن حظ هذا الموقع أنه ظهر فى فترة تنامى واضحة ومتزايدة لاستخدام الانترنت فصرت تجد أكثر من شخص من أصدقائك يخبرك فى وقت واحد أنه قد اشترك فى هذا الموقع بل صار السؤال إذا ما لاقيت أحداً هو "هل أنت على الـ Facebook" ربما قبل أن يسألك عن رقم تليفونك أو إيميلك، وبالتالى أصبح الأمر مثل موجة سائدة واتجاه غالب تجد نفسك تلقائياً مدفوعاً أنت الآخر للاشتراك به، الموقع إذاً صنع "حالة" صعب الفكاك من أسرها.

وهكذا انتقلنا من فكرة إلى فكرة فى محاولة لسرد مزاياه بجانب رصد الظروف التى ساهمت فى انتشاره، وتوالت المزايا فهو يتمتع بواجهة مريحة سهلة الاستخدام، خفيف فى تحميل الصفحات، يناسب إيقاع العصر السريع فهو يخبرك فى صفحتك الرئيسية بأهم أخبار الآخرين وحالتهم المزاجية من خلال الـ Status التى يسجلونها. كما أنك من خلاله تنظر إلى الانترنت بمنظور "عين الطائر" لأنك بتصفح سريع تستطيع أن تتجول بين مجموعات مختلفة Groups رغم عدم انضمامك بها بل قد تظهر أمامك رغماً عنك كأنك ترى العالم من فوق.

ونفس التنوع الذى تراه فى الواقع ستجده هناك وبالتالى لم يعد الموقع مجرد عالم افتراضى بل صار شديد الصلة بالواقع الحقيقى ينقل أحداثه الحية والساخنة وفى الأيام الأخيرة أصبحنا نراه يصنع الحدث ذاته فيوم الإضراب الشهير كان من صنع شباب الـ Facebook فالدعوة له وتنظيمه كانت من خلاله مما ساهم فى انتشار الخبر بسرعة غير مسبوقة وبعد ذلك اليوم اختلفت نظرة الجميع للانترنت عموماً و الـ Facebook بشكل خاص فمن الناحية السياسية وجد الشباب فيه ما لم ولن يجدوه فى الأحزاب السياسية، ووجدت أجهزة الدولة فيه خطراً لم تجده فى الاخوان، ووجدت الأحزاب فيه منافساً حقيقياً، وأتصور الجميع الآن يجلس منفرداً يعيد حساباته.

------------------------------------------

ملحوظة: كتبت هذا الموضوع للتحضير لندوة الدستور عن الـ Facebook والتى من المفروض أن تنشر وقائعها فى العدد الاسبوعى الاربعاء القادم 16 ابريل





Going green? See the top 12 foods to eat organic.

Wednesday, April 02, 2008

نزار




كنت ارفع هذه الايام شعارا يقول

فى ذمة الشيطان فلسفتى ورزانتى ووقار تفكيرى

وهى كلمات لابراهيم ناجى

يبدو انه كتبها وهو فى حالة تمرد

وقصيدة نزار هنا تقرر نفس حالة التمرد

تمرد على الحكمة المصطنعة امام المرأة

فها هو يقول

أعتذر إليكِ
بالنيابة عن ابن الفارض وجلال الدين الروميّ
..
ومحي الدين بن عربي
..
عن كل التنظيرات..والتهويمات …والرموز
..
والأقنعة التي أضعها عل وجهي ، في ،

غرفة الحبْ
..
يوم كان مطلوباً مني
..
أن أكون قاطعاً كالشفرة
..
وهجومياً كفهدٍ إفريقي
..
أشعرْ برغبةٍ في الاعتذار إليك
..
عن غبائي الذي لا مثيل له
..
وجبني الذي لامثيل له
..
وعن كل الحكم المأثورهْ
..
التي كنت أحفظها عن ظهر قلبْ
..

- - - - - - - - -

ولم اجد مثل نزار فى تصريحاته المباشرة والواضحة

نزار لا يعترف بان المعنى يجب ان يكون فى بطن الشاعر

فهو اكثر وضوحاً واكثر سرعة من ان ينتظر ان تفهم ما بين السطور

لا سطور مختبئة فى جعبة نزار

مع نزار انت آمن تماما ان ما تريد ان تقوله كرجل سيقوله نيابة عنك

وبجرأة افتقدها انا شخصيا

مع نزار انتِ مطمئنة تماما ان ما تريدين ان تسمعيه كأمرأة سيوفره نزار

وسيضع كل الرجال فى مأزق وحيرة ..... وأعترف وغيرة أيضاً

نزار يكتب التاريخ الحقيقى لعلاقة الرجل بالمرأة

يؤرخ للأنثى المقدسة

حتى لا استبعد ان تأتى أجيالاً قادمة وتستخدم كلمة نزار نفسها كمصطلح أو كصفة

مثله مثل نرجس والماركيز دى ساد وافلاطون

فتقول مثلاً رجل نزارى فى وصف رجل وصل لدرجة كبيرة من العشق والوضوح

او نعرف النظرة النزارية للمرأة بانها نظرة خاصة تختصر (حب جمالها واحترام عقلها واشتهاء جسدها) فى كلمة واحدة

كثيرون يكرهون نزار

وأرى فى ذلك نوع من القزامة لا أكثر