Saturday, April 12, 2008

لماذا الـ Facebook



سؤال مباشر: لماذا الـ Facebook ، إجابة مباشرة: لا أعلم

فكرت كثيراً بينى وبين نفسى فى هذا السؤال، فالمواقع التى تشبهه كثيرة، وتقوم بنفس وظيفته تقريباً وهى أن يصبح المشتركين به على اتصال مباشر بينهم وبين بعض لذلك تصنف هذه المواقع بأنها شبكات إجتماعية Social Networking و الـ Facebook هو أشهرهم وأسرعهم انتشاراً رغم أن مواقع كثيرة من نفس الفئة سبقته إلى الظهور.

ولأننى فى حيرة قررت أن أنقل سؤالى إلى الآخرين لنفكر معاً، فاجتمعنا (أخى الصغير وزوجتى وأنا) ورحنا نتناقش على طريقة العصف الذهنى Brain Storm وكان المنهج البسيط الذى اتبعناه هو القياس الشخصى بمعنى ما الذى أغرى كل واحد فينا بالاشتراك فى الـ Facebook فقال أخى الصغير وهو محترف هذا النوع من المواقع أن أهم ما يميز الـ Facebook هو كثرة التطبيقات به التى تغطى كافة الأمور وبها أفكار مدهشة وجذابة، بينما أضافت زوجتى أن من حسن حظ هذا الموقع أنه ظهر فى فترة تنامى واضحة ومتزايدة لاستخدام الانترنت فصرت تجد أكثر من شخص من أصدقائك يخبرك فى وقت واحد أنه قد اشترك فى هذا الموقع بل صار السؤال إذا ما لاقيت أحداً هو "هل أنت على الـ Facebook" ربما قبل أن يسألك عن رقم تليفونك أو إيميلك، وبالتالى أصبح الأمر مثل موجة سائدة واتجاه غالب تجد نفسك تلقائياً مدفوعاً أنت الآخر للاشتراك به، الموقع إذاً صنع "حالة" صعب الفكاك من أسرها.

وهكذا انتقلنا من فكرة إلى فكرة فى محاولة لسرد مزاياه بجانب رصد الظروف التى ساهمت فى انتشاره، وتوالت المزايا فهو يتمتع بواجهة مريحة سهلة الاستخدام، خفيف فى تحميل الصفحات، يناسب إيقاع العصر السريع فهو يخبرك فى صفحتك الرئيسية بأهم أخبار الآخرين وحالتهم المزاجية من خلال الـ Status التى يسجلونها. كما أنك من خلاله تنظر إلى الانترنت بمنظور "عين الطائر" لأنك بتصفح سريع تستطيع أن تتجول بين مجموعات مختلفة Groups رغم عدم انضمامك بها بل قد تظهر أمامك رغماً عنك كأنك ترى العالم من فوق.

ونفس التنوع الذى تراه فى الواقع ستجده هناك وبالتالى لم يعد الموقع مجرد عالم افتراضى بل صار شديد الصلة بالواقع الحقيقى ينقل أحداثه الحية والساخنة وفى الأيام الأخيرة أصبحنا نراه يصنع الحدث ذاته فيوم الإضراب الشهير كان من صنع شباب الـ Facebook فالدعوة له وتنظيمه كانت من خلاله مما ساهم فى انتشار الخبر بسرعة غير مسبوقة وبعد ذلك اليوم اختلفت نظرة الجميع للانترنت عموماً و الـ Facebook بشكل خاص فمن الناحية السياسية وجد الشباب فيه ما لم ولن يجدوه فى الأحزاب السياسية، ووجدت أجهزة الدولة فيه خطراً لم تجده فى الاخوان، ووجدت الأحزاب فيه منافساً حقيقياً، وأتصور الجميع الآن يجلس منفرداً يعيد حساباته.

------------------------------------------

ملحوظة: كتبت هذا الموضوع للتحضير لندوة الدستور عن الـ Facebook والتى من المفروض أن تنشر وقائعها فى العدد الاسبوعى الاربعاء القادم 16 ابريل





Going green? See the top 12 foods to eat organic.

11 comments:

أنا وصاحبى said...

هو دا نفس اللى حصلى مع الفيس بوك
بس استفدت منه فى الاعلان عن سلسلة مدونات مصريه للجيب

la3lahakhier said...

انا مسجلة عليه بس مادخلتوش
الحقيقة كلنا لازم ناخد بالنا
الحكاية مش بسيطة
والكلمة امانة سنسال عليها يوم القيامة
ربنا يعافينا يارب

شمعى أسعد said...

اناوصاحبى
---------------

هو فعلا وسيلة جيدة لاى اعلان

la3lahakhier
--------------

why????

Ahmed Al-Sabbagh said...


فى الحقيقة انا استفدت من كلامك جدا فى الندوة

والمقال اكثر من رائع

ودائما بستفيد من بوستاتك

تحياتى لك

احمد الصباغ

شمعى أسعد said...

ربنا يخليك يا احمد

دنا اللى فرحت بوجودك جدا

كان نفسى اقابلك من زمان

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي said...

كلامك منطقي جدا و متسلسل بشكل جميل بيشرح الاسباب و النتائج الاي وصلنا ليها من العالم الافتراضي و تاثيره علي حياتنا و علاقتنا مع الناس
ياتري ايه الاي هايحصل في المستقبل اكتر من كده اتمني تقول توقعاتك يا بشمهندس
تحياتي

مهندس مصري said...

صورتك منورة الموضوع النهاردة
انما انا مليش حس و لا خبر و لا كأني حضرت الندوة معاكم
مع اني كتبت عنها في مدونتي
:)
و جايب سيرة حضرتك بالصور كمان
:)

مُزمُز said...

أنا شفت اسمك في الدستور قلت آجي أسلم وأدحرج التماسي

ازيك

شمعى أسعد said...

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي
------------------------------
التنبؤ صعب جدا لان الاحداث متسارعة بشكل غريب


مهندس مصري
--------------
معلش انت اتظلمت فعلا لان التسجيل وقف عندك
تتعوض وابقى طمنا عليك لما توصل السعودية

مُزمُز
------
الله يسلمك يا جميل

حنة said...

بصراحة فكرتك حلوة وعميقة بجد وفيها تحليل
انا الفاس بوك عمل لي حياة ..لأن انا مبقتش بانزل كتير علشان الولاد
فالفاس بوك خلاني اتابع اخبار اصحابي واتعرف على ناس كويسة واتابع حال الدنيا
حقيقي ده اختراع
تقبل تحياتي

شمعى أسعد said...

بس يا ترى هايستمر كتير ولا طفرة وهاتنتهى