Saturday, July 12, 2008

مبادرة المدونين لرفع الوصم عن مريض الأيدز - صراحة




وقفنا نحن مجموعة من المدونين فى معهد الصحافة الإقليمي التابع لمؤسسة الأهرام يوم الجمعة الرابع من يوليو 2008 أمام حشد لا بأس به من الصحفيين والإعلاميين ورجال الدين من الجانبين بدعوة من البرنامج الإقليمي للأيدز في الدول العربية والتابع للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لقراءة نص مبادرة المدونين والمبدعين المستقلين العرب للتجاوب مع مرض الأيدز في المنطقة العربية ورفع الوصم والتمييز عن المتعايشين مع فيروسه تحت عنوان

صراحة

وكان نصها كالتالى

نحن مجموعه من المدونين والإعلاميين المستقلين في المنطقة العربية، اتيح لنا مؤخرا الاطلاع على جملة من الحقائق و المعلومات حول (فيروس نقص المناعة البشري/ الأيدز) ، كما توفر لنا فرصة معايشة عدد من المتعايشين مع هذا المرض، قررنا إطلاق مبادرة لدعم وحماية حقوق المتعايشين مع الأيدز في دولنا العربية


وإنه مع ما نتمتع به من خصوصية امتلاك أقلام مستقلة، و منابر إعلامية حرة غير خاضعة لسلطان المؤسسات ورقابة الهيئات ، و مع اختلاف أرائنا ومشاربنا وخلفياتنا الفكرية والإبداعية والثقافية وكذا عقائدنا وقناعاتنا، وإدراكا منا لأهمية الاتفاق على بنود هذه المبادرة بما تمثله من نقطة التقاء حول ثقافة إزالة الوصم


وإذ نثمن إعلان القاهرة للقادة الدينيين (2004) من مسلمين ومسيحيين من مختلف الطوائف في البلاد العربية وكذا إعلان طرابلس للقائدات الدينيات في البلاد العربية (2006) ونؤكد على ما جاء فيهما من نقاط مهمة بخصوص (فيروس نقص المناعة البشري / الأيدز) والأشخاص المتعايشين معه، وخاصة الفقرات التالية


إن الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب الأيدز/السيدا وأسرهم، بصرف النظرعن كونهم مسئولين عن مرضهم أم لا، يستحقون الرعاية والعلاج والعناية والتعليم. وننادي بأن تمد مؤسساتنا الدينية لهم يد العون الروحي والنفسي وتأمين العون الإقتصادي لهم بالتعاون مع أطراف أخرى. كما نحضهم على عدم القنوط من رحمة الله، والإصرار على الحياة المنتجة المثمرة إلى آخر لحظة، ومواجهة المصير بقلب مؤمن شجاع" .... " التأكيد على ضرورة إزالة ورفض كل أشكال التمييز والإقصاء والتهميش والوصم عن الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب الأيدز/السيدا، والتأكيد على ضرورة تمتعهم بكافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية

وإننا إذ ندرك أن المتعايش مع الأيدز له كل الحقوق في العلاج والرعاية والتأهيل بإعتباره إنسانا ويجب أن يتمتع بكافة الحقوق الضامنة لكرامة الإنسان ورفاهته وحياته وحمايته من الوصم والتمييز والانتهاك أيا كان، وخصوصا إذا كان بسبب وضعه كمتعايش مع (فيروس نقص المناعة البشري/ الأيدز)، فلقد اتفقنا على إطلاق ميثاق خاص بالمدونين والمبدعين المستقلين في الوطن العربي ينص على الالتزام بالبنود التالية

1- توعية من نستطيع الوصول إليه بحقيقة مرض الأيدز وتوفير المعلومات العلمية الصحيحة والإحصائيات الموثقة

2- محاربة الوصم المتعلق بمرض الأيدز والدعوة المستمرة إلى ضمان الحقوق الإنسانية للمتعايشين معه

3- التوعية بأوضاع الفئات الأكثر عرضة للإصابة وتيسير الوصول إليهم من أجل تقليل معدلات الإصابة بالمرض ومحاولة الحد من انتشاره

4- اتقفت المجموعة على أن للإبداع خصوصية معينة وأنه وفي حالة التعرض أو تناول موضوع مرض الأيدز وكل ما يتعلق به من قضايا يجب أن نتحرى الدقة وصحة المعلومات ضمن النص الإبداعي

5- إطلاق حملات مشتركة تأخذ طابع الاستمرارية ، حيث يتم الاتفاق على إطلاق حملات نوعية في حال حصول انتهاكات لمتعايشين مع الأيدز وخصوصا الانتهاكات الواصمة والتمييزية

6- تبادل المعلومات الصحيحة فيما يخص مرض الأيدز و بما يخدم أهداف المبادرة

7- أهمية توصيل حقيقة أن الأيدز مرض مثل سائر الأمراض يستطيع المتعايش معه العيش حياة طبيعية بما يكفل حقوق وواجبات المتعايشين مع المرض

8- اتفق القائمون على المبادرة على أن تتولى إطلاق حملات ضغط ومناصرة عبر منابرها لدعم لقضايا المتعايشين على المستوى المحلي والقطري

9- يشجع القائمون على المبادرة كل شخص وأسرته على الذهاب إلى مراكز الفحص الطوعي للاطمئنان من خلوه من فيروس مرض نقص المناعة البشري

10- يدعم القائمون على المبادرة أي ناشط في حال تعرضه للضرر نتيجة دعمه لحقوق المتعايشين مع الأيدز، من خلال التضامن معه والوقوف إلى جانبه

11- نلتزم بالقيام كلنا بعمل الفحص الطوعي يوم الجمعة الموافق 4 من يوليو لعام 2008 وذلك في حضور زمرة من الإعلاميين والصحفيين ورجالات الدين، وندعو من خلال ذلك الحدث كل الشباب العربي ومن مختلف الفئات والأعمار بالقيام بالفحص الطوعي والمتوفر مجانا في كثير من الدول العربية وذلك بغية حماية أنفسهم ومن يحبون، ومن ثم التحصل علي العلاج في أحسن الظروف في حالة إصابتهم بالفيروس، كما نعلن الالتزام بالوقوف إلي جانبهم في كل الظروف

والله الموفق
الرابع من يوليو لعام 2008 – القاهرة

Friday, June 13, 2008

حوار مع دكتور أسامة القفاش حول فكرة إنهيار الحضارة

طرحت فى التدوينة السابقة أسئلة عن الأسباب المتوقعة لانهيار الحضارة ثم دار حوار حول تلك الفكرة مع دكتور أسامة القفاش وهذا الفكر منتشر جداً هذه الأيام فى الغرب حتى أن هناك من بدأ فعلا فى الاستعداد لذلك باعتزال الحياة العصرية والعودة للحياة البدائية أو على أقل تقدير التوقف عن عادات كثيرة وتقليل نمط الاستهلاك للنصف وتخزين الغذاء تحسباً لمجاعة محتملة بل وتخزين سلاح بجانب الطعام للدفاع عن أنفسهم ضد هجمات الجوعى وقتها وكان أول من حدثنى فى ذلك ولا يزال هو صديقى مجدى حليم الباحث والمؤلف الموسيقى وحدثنى أيضاً عن المباراة التى يصورها البعض بين الاحتباس الحرارى ونقص البترول كما لو كان كل منها فريق ينافس الآخر فيمن ينهى الحضارة أولاً ويضيف عليهما مجدى حليم فكرة الانهيار الفكرى وهو غير الانهيار الأخلاقى بالطبع حتى لا يختلط الأمر على البعض


شمعى: ازيك يا دكتور

دكتور أسامة: صباح الفل يا باشمهندس

شمعى: قريت اخر بوست

شمعى: بتاع انهيار الحضارة؟

دكتور أسامة: اه بس يا باشمهندس الموضوع مش بسيط

دكتور أسامة: يعني سعادتك لا الاحتباس الحراري ولا اسعار الوقود هما المشكلة

دكتور أسامة: و بعدين مشاكل مصر غير مشاكل اوروبا و امريكا

شمعى: انا حبيت اجس النبض لان لى صديق متخصص فى الموضوع ده

شمعى: هو باحث بس معتكف وواخد الموضوع بجدية

دكتور أسامة: الموضوع ده مكسر الدنيا في اوروبا وامريكا

شمعى: هو بيكلمنى عنه من عشر سنين وعنده نظريات كتيرة فيه

شمعى: بس هو عامل زى جمال حمدان معتكف وعازف عن الدنيا

دكتور أسامة: هو على اي حال الموضوع ده كبير جدا وبيتراوح ما بين التشاؤمية الشديدة والخيال العلمي الكارثي ذو الطابع الابوكاليبسي

دكتور أسامة: و ما بين ان الحكاية برضه وراها مصالح و بلاوي زرقا

شمعى: طب راى حضرتك ان النهاية فعلا قريبة

دكتور أسامة: لا انا غير متشائم وبعدين في مشكلة اساسية في تقديري ان السؤال غلط

دكتور أسامة: يعني نهاية ايه و بداية ايه هو فيلم ولا رواية

شمعى: انهيار

دكتور أسامة: بص الحضارة بشكلها الحداثي داخلة في مرحلة ازمة حقيقية الخروج منها ليس بالشكل الكارثي

شمعى: http://carolynbaker.net

شمعى: ادخل حضرتك على اللينك ده ده موقع متخصص فى الموضوع ده

دكتور أسامة: شوف باشمهندس انا صحيح طبيب بشري اساسا لكن الدكتوراة بتاعتي في الفلسفة

شمعى: جميل

دكتور أسامة: اول ما تلاقي حد بيقول لك انا بقول الحقيقة تقول له الحقيقة المرة على رأي فؤاد المهندس

دكتور أسامة: زي ما بحبش الرؤى الابوكاليبسية مبحبش كمان الرؤى الماشيحانية

شمعى: يعنى ايه الماشيحانية

دكتور أسامة: يعني الخلاصية اللي بتحمل نظريات بتاعة واحد او واحدة فاكرين نفسهم المهدي المنتظر او المسيح يبعث

شمعى: ممكن تكون مشتقة من مسيح

شمعى: بمعنى الممسوح من الله لهداية الناس

دكتور أسامة: ايوه

شمعى: بحاول اخمن

دكتور أسامة: هي كده مسيح بالعربية وبالارامية والعبرية ماشيح

شمعى: تمام

شمعى: بخمن برده ان الابوكاليبسية من كولابس انهيار يعنى

دكتور أسامة: لا ابو كاليبوس يعني نهاية العالم زي في سفر الرؤيا

شمعى: اه عارف بس بفكر فى الاشتقاق اللغوى

دكتور أسامة: لا خالص

شمعى: اصل كولابس قريبة من الابوكاليبسية

دكتور أسامة: دي كلمة اغريقية

دكتور أسامة: كولابس هي اللي مشتقة من ابو كاليبوس او تمت لها بصلة

شمعى: اها المهم انهم قرايب :) اصل صعب ميكونش لهم صلة ببعض

دكتور أسامة: مفيش مشكلة هم عيلة مش كويسة

شمعى: ههههههههههههههه

شمعى: بس هو موضوع مرعب خلانى متشائم لدرجة انى كنت خايف من فكرة اجيب طفل تانى

دكتور أسامة: يا باشمهندس

دكتور أسامة: المواضيع دي برضه استرزاق

دكتور أسامة: يعني ايه؟

دكتور أسامة: يعني سعادتك في ناس بتاكل عيش من الموضوع ده بالجامد

شمعى: مجدى حليم صاحبى الباحث محسسنى ان الدنيا هاتخلص كمان شهرين

دكتور أسامة: لكن ببساطة مشكلة المشاكل تظل هي الفرد

دكتور أسامة: هو بس الاستاذ مجدي محبكها حبتين متخلص ولا تتنيل انت بتتصرف على اساس قناعات فردية و ايمان داخل النفس

دكتور أسامة: يعني بصراحة لازم الواحد يبقى حاسس بان دوره يكون نفسه اولا

دكتور أسامة: هنا في مشكلة كبرى زي ما قال كيركجارد

شمعى: مجدى شايف ان الانهيار القادم هايوصل الناس للانهيار الفكرى

شمعى: والسبب ان الناس هاتتصدم فى العقيدة والدين لان مفهوم يوم القيامة هاينهار لان الانهيار هايحصل بشكل مختلف عن اللى بتقوله الاديان

دكتور أسامة: بص ده كلام غير دقيق على اقل تقدير يعني مفيش حاجة في اي دين عن يوم القيامة بتقول كلام محدد بشكل محدد كل حاجة تأويلات وقراءات

شمعى: بالظبط

دكتور أسامة: الناس مبتأمنش بالميتافيزيقا عشان يوم القيامة لان الموضوع غير كده خالص

شمعى: هو وصل لمرحلة انه محدد كمان شهرين تقريبا ويحصل تداعيات كبيرة

دكتور أسامة: ده برضه شبه جنان

شمعى: وتبدا الازمة بس هو بانيها على دراسات

دكتور أسامة: ياعم الحاج ارحمني دراسات ايه بس

شمعى: هو كمان راسل فوكاياما وانتقد نظريته وفوكاياما رد عليه فى خطاب وقاله انت عندك حق وان ده اهم نقد جاله لنظريته

دكتور أسامة: فوكوياما لا يعتبر مرجع ولا اي حاجة

شمعى: انا فى تصورى انه كان حيلة امريكانى عشان تضرب السوفيت

دكتور أسامة: لا هو ارزقي

شمعى: نوع من الحرب النفسية

دكتور أسامة: طلع في وقت استرزاق

دكتور أسامة: محدش كان واخده جد خالص

دكتور أسامة: اقصد محدش محترم

دكتور أسامة: يعني مرة بقول لتشومسكي اني بهدلت فوكوياما قام ضحك وقال لي تاعب نفسك على الفاضي وضيعت وقتك لانه اتفه من ان تخصص له وقتا لنقده

شمعى: ياه للدرجاتى

دكتور أسامة: على فكرة انا مش بنخع على سعادتك دي حاجات مسجلة في جوابات متبادلة

شمعى: هو عموما انا جبت سيرته من باب انى بكلمك عن مجدى حليم ومستواه

شمعى: وانا مقتنع انه البروباجنده هى اللى فرقعته

دكتور أسامة: الاستاذ مجدي واضح انه قاعد في شرنقة من صنعه و بالتالي بيسمع نفسه

شمعى: غالبا كلامك صح

شمعى: ميرسى يا دكتور على وقتك والحوار الممتع ده بس انا كنت محتاج افكار مقاومة لافكار مجدى

دكتور أسامة: انا تحت امرك

شمعى: ربنا يخليك

دكتور أسامة: شوف سعادتك موضوع كيركجارد

شمعى: حاضر

دكتور أسامة: انا بعت لسعادتك اللينك بتاعه

شمعى: ممكن أنشر الحوار ده فى مدونتى

دكتور أسامة: تحت امر سعادتك

شمعى: شكراً يا دكتور



Sunday, June 08, 2008

هل ستنهار الحضارة الإنسانية قريباً ؟



ليس العنوان هو السؤال الفعلى
بل السؤال هو
ما الذى سوف ينهى الحضارة أولاً
الإحتباس الحرارى وماسوف يحدثه من تغيير فى المناخ العام للكرة الأرضية
أم نقص البترول وما يعرف بنظرية الـ


Peak Oil

رأى آخر يقول
أن الحضارة لن تنتظر لا هذا ولا ذاك
حيث سيتسبب الإنهيار الفكرى أو الفوضى الفكرية
فى الإجهاز علينا مبكراً


--

Thursday, May 15, 2008

إرفعوا الوصم عن مريض الأيدز

التعايش مع الأيدز






كان شعوراً جميلاً أن أتلقى بصفتى مدون دعوة لحضور ورشة تدريبية للمبدعين والمدونين والإعلاميين المستقلين للتجاوب مع الأيدز في المنطقة العربية والتى نظمها مكتب البرنامج الإقليمى للأيدز فى الدول العربية ولا شك أيضاً أنه إحساساً رائعاً أن يكون القلم أو ما أكتبه هو سبب فى أن يكون لى نمط حياة مختلف وأن تدخل فى دائرة إهتماماتى أشياء لم أعمل لها حساباً من قبل وأن أكون مع هؤلاء المبدعين استمتع واستدفئ بإبداعاتهم وأفكارهم فجميل وممتع هو تلاقى العقول وزاد الأمر جمالاً هو أن المشاركين كانوا من أغلب الدول العربية بتنوع ثقافاتهم.

لم يكن هدف الورشة هو نشر التوعية عن الأيدز فحسب بل كان أيضاً هو حث المجتمع على تقبل فكرة التعايش مع مريض الأيدز وأن نرفع عنه الوصم أى وصمة العار التى تلاحقه وتطارده بقية عمره، ولأن مجتمعاتنا تميل إلى التصنيف وبالتالى إلى التمييز الذى يستدعيه هذا التصنيف فلم نعف حتى المرضى وأعنى فى موضوعنا هذا مرضى الأيدز تحديداً فرحنا نصنفهم ونميزهم ونضعهم فى قائمة الممنوعين من أن نتعايش ونتواصل معهم فصار مريض الأيدز ليس مجرد مريضاً بل هو شخص آثم لابد من اجتنابه ومن ثم حملناه كل أوزارنا وكشفنا له عن وجه مستر هايد القبيح المختبئ خلف وجه دكتور جيكل ذو الملامح الطيبة.

نتحدث كثيراً عن قبول الآخر فإذا كان مريض الأيدز بفعل التمييز تحول إلى آخر وبات منبوذاً وموصوماً أليس هو أهم وأولى آخر يتحتم علينا قبوله والتعايش معه.

أرفعوا الوصم عن هؤلاء ولا تصدقوا أنه ليست للأيدز أسباب سوى ما أتى به فيلم الحب فى طابا، قوموا بزيارتهم فى المستشفيات فلا يجب أن تتحول غرفهم هناك إلى عنابر حبس إنفرادى حيث لا زيارات ولا باقات ورد ولا ابتسامات ودودة مشجعة، إذهبوا إليهم فى منازلهم، وصافحوهم، فالسلام باليد معهم آمن، كما أن فى الأصل فعل السلام نفسه آمن وضرورى كى نبقى بشراً.

* * * * * *

كانت الورشة تحمل جانباً إبداعياً سواء نصوصاً أو عروضاً أو غناءاً وكلها كانت تلقائية ومن وحى الورشة وموضوعها فكان أن قدمت أنا هذه الأبيات التى أتمنى أن تصبح أغنية وهى على لسان مريض إيدز يعاتب صديقاً أو يعاتب مجتمعاً بأكمله

ماهيش فارقة أكون فاعل

ولا فارقة أكون مفعول

أنا دلوقتى مش عايز

غير إنى أكون مقبول

* * *

متخافش لما تمد إيدك

إيدى محتاجة السلام

أوصل الأحلام معايا

نفسى لما أنام .. أنام

* * *

أنا همى ماهوش فيا

قد ما هو حقيقى فيك

ما توصمنيش بما بيا

وخلينى ألاقـــــــــيك

* * *

أنا موصوم على حزنى

على جرحى على دائى

أنا لو هانسى يوم مرضى

ها يكشفنى أدائى

بدور فيك على حلى

بس حقيقى مش لاقى

Wednesday, May 14, 2008

مدونات مصرية للجيب


دعوة عامة
لحضور حفل توقيع العدد الأول لسلسلة

مدونات مصرية للجيب

الخميس 22/5/2008
الساعه السادسه والنصف مساءً

عمر بوك ستور (مكتبة عمر)
ميدان التحرير – شارع طلعت حرب
فوق مطعم فلفله


Sunday, May 04, 2008

فى مسألة المقاطعة

كلما فتحت إيميلى أجد رسائل كثيرة تحضنى بإلحاح غريب على مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية – ماعلينا من الدانماركية التى ظهرت فى ظروف خاصة ومستجدة – وأود بهذه المناسبة أن أعلن أننى سآخذ "الاتجاه المعاكس" وأسجل رفضى لهذه المقاطعة لعدة أسباب هى:

أولاً: إذا ألقينا نظرة سريعة على هذه السلع ستجد أنها من شاكلة مالبورو، كوكاكولا، كنتاكى ... ألخ، وهى كما هو واضح أشياء "دلع" ولا أجد فى مقاطعتها أى نوع من أنواع البطولة "يعنى أنا مثلاً كدة كدة مقاطعها" إلا إذا كانت المسألة تحميل جمايل والسلام.

ثانياً: لعل المقاطعة تأخذ صفة البطولة إذا استطعنا بالفعل مقاطعة كل ما هو أمريكى حتى لو كان لايمكن الاستغناء عنه مثل الكمبيوتر والانترنت.

ثالثاً: نقطة هامة أخرى هى أن علاقتنا بأمريكا لا تنحصر فقط فى بضع منتجات نقبلها أو نرفضها، إنما أيضاً هناك معاملات تجارية واسعة لا أعتقد أنه فى مصلحة البلد عموماً رفضها أو الاستغناء عنها.

رابعاً: يذهب بعض الإعلامين إلى الجامعة الأمريكية لإلقاء محاضرات عن مقاطعة السلع الأمريكية، أليست الجامعة اأمريكية أيضاً منتج أمريكى يجب مقاطعته.

خامسأ: يجب أن ننظر إلى أمريكا نظرة مشفقة فهى تكاد تكون محتلة من اليهود وهم الذين يرسمون لها خطها العام، فلماذا نترك الرأس ونمسك الذيل؟

سادساً: حينما قرر غاندى مقاطعة البضائع الإنجليزية طلب من شعبه أن ينسجوا ملابسهم بأنفسهم، أى الاعتماد على أنفسهم، وبالقعل كان للمقاطعة أثر فعال وقتها، وكانت الظروف حينئذ تسمح بذلك فقد كانت إنجلترا تحتل الهند، وكان الإنجليز يبيعون بضائعهم بأنفسهم، فإذا قاطعتهم أفلسوا وأجبرتهم على العودة إلى بلادهم، أما الآن فأمريكا لا تحتل مصر، كما أن الأمريكان لا يفرشون فى ميدان رمسيس لبيع البيتزا والكنتاكى، فضلاً عن أن الأمور صارت أكثر تعقيداً، والعلاقات والمصالح بين الشعوب صارت متشابكة ومتداخلة بحيث لا تستطيع الفصل التام بين ما هو أمريكى وما هو صينى، فأنت مثلاً إذا أردت شراء كمبيوتر "تجميع" تكون بذلك قد جمعت فى حيز صغير أكثر من ثلاث دول على رأسها أمريكا صاحبة نصيب الأسد.

ختاماً: هل نستطيع إذن أن نقدم البديل فى حالة المقاطعة كما فعل غاندى طبقاً لظروف عصره؟ وهل نحن فى قوة اليابان مثلاً كى نضع ساقاً على ساق ونقاطع من نشاء، أم مازلنا فى المرحلة التى نستطيع فيها فقط أن نقاطع جمهورية السودان الشقيقة؟ وأخيراً حتى متى تتحكم فينا مثل هذه الانفعالات التى فى الغالب تحكمها مصالح أخرى خفية وحرب شركات ومنافسات غير شريفة، فلا شك أننا أمام فرصة عظيمة لتصفية الحسابات وفرصة أعظم لهواة الصيد فى الماء العكر.

Thursday, April 24, 2008

اسبوع الالام



اسبوع الالام يبدأ بنهاية قداس احد السعف (تنطق زعف بالعامية) وينتهى بالجمعة العظيمة

فكرة هذا الاسبوع ببساطة هو معايشة لاحداث الاسبوع الاخير فى حياة السيد المسيح

ومحاكاة رحلة آلامه التى تصاعدت حتى بلغت ذروتها على خشبة الصليب وتمت عملية الصلب يوم الجمعة التى نسميها الجمعة العظيمة يلى ذلك سبت النور او سبت الفرح حيث تم الخلاص كما نؤمن وبلغ ذروته ايضا بقيامة السيد المسيح منتصرا على الموت ومتمما الخلاص وتحققت نبوة اخرى تقول

أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية

اى انه داس الموت بالموت

وبهذا المعنى نرتل ايضا

المسيح قام من بين الاموات

ووطأ الموت بالموت

ووهب الحياة للذين فى القبور

هو اسبوع دسم حقا ومشبع جدا على المستوى الروحى والنفسى والفنى ايضا لروعة الحانه

وليس خفيا ان الحان هذه الفترة كلها هى من اهم واروع الالحان الكنسية واعذبها على الاطلاق

والتى يصل بها المسيحيون الى اعلى درجات الروحانية

ويمكن لمن يرغب متابعة بث مباشر من احدى الكنائس اضغط هنا



ملحوظة: كتبت هذه التدوينة ردا على سؤال للصديقة عزة مطر فى حوار على الفيسبوك


Saturday, April 12, 2008

لماذا الـ Facebook



سؤال مباشر: لماذا الـ Facebook ، إجابة مباشرة: لا أعلم

فكرت كثيراً بينى وبين نفسى فى هذا السؤال، فالمواقع التى تشبهه كثيرة، وتقوم بنفس وظيفته تقريباً وهى أن يصبح المشتركين به على اتصال مباشر بينهم وبين بعض لذلك تصنف هذه المواقع بأنها شبكات إجتماعية Social Networking و الـ Facebook هو أشهرهم وأسرعهم انتشاراً رغم أن مواقع كثيرة من نفس الفئة سبقته إلى الظهور.

ولأننى فى حيرة قررت أن أنقل سؤالى إلى الآخرين لنفكر معاً، فاجتمعنا (أخى الصغير وزوجتى وأنا) ورحنا نتناقش على طريقة العصف الذهنى Brain Storm وكان المنهج البسيط الذى اتبعناه هو القياس الشخصى بمعنى ما الذى أغرى كل واحد فينا بالاشتراك فى الـ Facebook فقال أخى الصغير وهو محترف هذا النوع من المواقع أن أهم ما يميز الـ Facebook هو كثرة التطبيقات به التى تغطى كافة الأمور وبها أفكار مدهشة وجذابة، بينما أضافت زوجتى أن من حسن حظ هذا الموقع أنه ظهر فى فترة تنامى واضحة ومتزايدة لاستخدام الانترنت فصرت تجد أكثر من شخص من أصدقائك يخبرك فى وقت واحد أنه قد اشترك فى هذا الموقع بل صار السؤال إذا ما لاقيت أحداً هو "هل أنت على الـ Facebook" ربما قبل أن يسألك عن رقم تليفونك أو إيميلك، وبالتالى أصبح الأمر مثل موجة سائدة واتجاه غالب تجد نفسك تلقائياً مدفوعاً أنت الآخر للاشتراك به، الموقع إذاً صنع "حالة" صعب الفكاك من أسرها.

وهكذا انتقلنا من فكرة إلى فكرة فى محاولة لسرد مزاياه بجانب رصد الظروف التى ساهمت فى انتشاره، وتوالت المزايا فهو يتمتع بواجهة مريحة سهلة الاستخدام، خفيف فى تحميل الصفحات، يناسب إيقاع العصر السريع فهو يخبرك فى صفحتك الرئيسية بأهم أخبار الآخرين وحالتهم المزاجية من خلال الـ Status التى يسجلونها. كما أنك من خلاله تنظر إلى الانترنت بمنظور "عين الطائر" لأنك بتصفح سريع تستطيع أن تتجول بين مجموعات مختلفة Groups رغم عدم انضمامك بها بل قد تظهر أمامك رغماً عنك كأنك ترى العالم من فوق.

ونفس التنوع الذى تراه فى الواقع ستجده هناك وبالتالى لم يعد الموقع مجرد عالم افتراضى بل صار شديد الصلة بالواقع الحقيقى ينقل أحداثه الحية والساخنة وفى الأيام الأخيرة أصبحنا نراه يصنع الحدث ذاته فيوم الإضراب الشهير كان من صنع شباب الـ Facebook فالدعوة له وتنظيمه كانت من خلاله مما ساهم فى انتشار الخبر بسرعة غير مسبوقة وبعد ذلك اليوم اختلفت نظرة الجميع للانترنت عموماً و الـ Facebook بشكل خاص فمن الناحية السياسية وجد الشباب فيه ما لم ولن يجدوه فى الأحزاب السياسية، ووجدت أجهزة الدولة فيه خطراً لم تجده فى الاخوان، ووجدت الأحزاب فيه منافساً حقيقياً، وأتصور الجميع الآن يجلس منفرداً يعيد حساباته.

------------------------------------------

ملحوظة: كتبت هذا الموضوع للتحضير لندوة الدستور عن الـ Facebook والتى من المفروض أن تنشر وقائعها فى العدد الاسبوعى الاربعاء القادم 16 ابريل





Going green? See the top 12 foods to eat organic.

Wednesday, April 02, 2008

نزار




كنت ارفع هذه الايام شعارا يقول

فى ذمة الشيطان فلسفتى ورزانتى ووقار تفكيرى

وهى كلمات لابراهيم ناجى

يبدو انه كتبها وهو فى حالة تمرد

وقصيدة نزار هنا تقرر نفس حالة التمرد

تمرد على الحكمة المصطنعة امام المرأة

فها هو يقول

أعتذر إليكِ
بالنيابة عن ابن الفارض وجلال الدين الروميّ
..
ومحي الدين بن عربي
..
عن كل التنظيرات..والتهويمات …والرموز
..
والأقنعة التي أضعها عل وجهي ، في ،

غرفة الحبْ
..
يوم كان مطلوباً مني
..
أن أكون قاطعاً كالشفرة
..
وهجومياً كفهدٍ إفريقي
..
أشعرْ برغبةٍ في الاعتذار إليك
..
عن غبائي الذي لا مثيل له
..
وجبني الذي لامثيل له
..
وعن كل الحكم المأثورهْ
..
التي كنت أحفظها عن ظهر قلبْ
..

- - - - - - - - -

ولم اجد مثل نزار فى تصريحاته المباشرة والواضحة

نزار لا يعترف بان المعنى يجب ان يكون فى بطن الشاعر

فهو اكثر وضوحاً واكثر سرعة من ان ينتظر ان تفهم ما بين السطور

لا سطور مختبئة فى جعبة نزار

مع نزار انت آمن تماما ان ما تريد ان تقوله كرجل سيقوله نيابة عنك

وبجرأة افتقدها انا شخصيا

مع نزار انتِ مطمئنة تماما ان ما تريدين ان تسمعيه كأمرأة سيوفره نزار

وسيضع كل الرجال فى مأزق وحيرة ..... وأعترف وغيرة أيضاً

نزار يكتب التاريخ الحقيقى لعلاقة الرجل بالمرأة

يؤرخ للأنثى المقدسة

حتى لا استبعد ان تأتى أجيالاً قادمة وتستخدم كلمة نزار نفسها كمصطلح أو كصفة

مثله مثل نرجس والماركيز دى ساد وافلاطون

فتقول مثلاً رجل نزارى فى وصف رجل وصل لدرجة كبيرة من العشق والوضوح

او نعرف النظرة النزارية للمرأة بانها نظرة خاصة تختصر (حب جمالها واحترام عقلها واشتهاء جسدها) فى كلمة واحدة

كثيرون يكرهون نزار

وأرى فى ذلك نوع من القزامة لا أكثر

Thursday, March 27, 2008

محاولة غير محسوبة للكتابة الساخرة

فى مقتبل حياتى ذهبت للعمل كمتطوع فى نادى للأطفال وكنت لا أملك مواهب خاصة للتعامل مع الأطفال، فالتعامل معهم بشكل سليم يحتاج لقدرات خاصة لا أمتلكها ولا أدعيها لذلك خشيت أن يوكلنى المسئول عن إدارة النادى بالعمل فى فصول الأطفال وكنت أتمنى أن أعمل بأى طريقة إلا أن أتولى مسئولية أحد الفصول أى التعامل مع الأطفال بشكل مباشر، ولكن لأنه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ولا تأتى الرياح بما تشتهى السفن فقد وقع المحظور وسلمنى فعلاً المسئول أحد الفصول أو بمعنى أصح سلمنى إليهم وهنا شعرت بالجزع فكيف سأتعامل معهم؟ المهم ذهبت للعمل كأننى مساق إلى مغامرة شاقة، ودخلت الفصل ووجدت الأطفال فى هرج ومرج شديدين فحاولت السيطرة عليهم دون جدوى، والمدهش أن دخولى لم يلفت نظر الأطفال فحاولت أن ألفت إنتباههم إلىّ فصحت بهم "ما هذا التهريج؟" ويبدو أن هذه الطريقة قد أتت مفعولها فقد نظر بالفعل أحد الأطفال إلىّ ولكنه ما لبث أن أدار وجهه فى إزدراء معاوداً اللعب مع أترابه، ولا أخفى عليكم فقد بدأت أشعر بضعف حاد فى الشخصية أمام هؤلاء الأطفال، فأخذت أجول بين الأطفال كأننى أستجديهم أن ينتبهوا وينصتوا إلىّ أو حتى يقتنعوا بأننى لست أحد الأطفال، وأخيراً أخذتهم الشفقة بى فبدء الهدوء يسود شيئاً فشيئاً، وهنا شعرت بالجلالة فرحت أثأر لكرامتى المهدورة أمام هؤلاء الملائكة الصغار محاولاً إثبات شخصيتى فصحت فى صرامة وحزم شديدين "كل واحد يجلس مكانه"، وامتلأت زهواً وسروراً حينما أطاع ثلاثة أطفال وجلسوا، وعندئذ شعرت بطغيان شخصيتى فصحت مرة أخرى فسقط أحد الأطفال صريعاً، أقصد جالساً، وهكذا بشخطتين فقط من جانبى جلس أربعة أطفال، يالجبروتى وقوة شكيمتى.

ذات يوم مر المشرف فوجدنى أجلس جانباً ألهو بإحدى اللعب التى بهرتنى فرحت أتسلى بها وعندما رأيته مقبلاً نظرت إليه فى ابتسامة بلهاء محاولاً إخفاء حرجى ومحاولاً تخفيف حدة الموقف، بل توقعت أن يأتى المشرف بسبب ابتسامتى الرائعة ويلعب معى، ولكنه للأسف لم يفعل بل نظر إلىّ بحدة فوجدت نفسى لا شعورياً أجمع قطع اللعبة وأعطيها للأطفال الذين كانوا يجلسون بجوارى منتظرين بفارغ الصبر أن أرد لهم لعبتهم التى أخذتها منهم عنوة، واكتشفت بعد انصراف المشرف شيئين أولاً نظرة الشماتة فى عيون الأطفال، ثانياً إستمرار وجود الابتسامة البلهاء معلقة على شفتى.


ملحوظة: المواقف كلها من وحى الخيال ولا علاقة لها بالواقع


Monday, December 17, 2007

كنت فاكرك بسمة هالـــّـه


كنت فاكرك بسمة هالـــّـه


تمسح الحزن القديم


كنت فاكرك شمس طالـــّـه


بعد طول أمطار وغيم


كنت فاكرك نجم عالى


جاى ينور ف الليالى


جاى يخلى القلب يفرح


والربيع ف عيونه يطرح


واللى فات اهو فات وولى


انتى نجم حقيقى ولا


انتى وهم ف حلم جالى


كنت فاكرك بيت صغير


كل ركن فيه منور


يلقى قلبى فيه براحه


ينسى حزنه وطول جراحه


يمشى جنبه يلقى ضلة


انتى بيت حقيقى ولا


انتى شئ غريب يحير


كنت فاكرك يا حبيبتى


غنوتى وشطى وسفينتى


والشوارع والمداين والبلاد


وابتسامة جات لقلبى ف الميعاد


انتى دنيا تانية هاللا


انتى دنيا حقيقى ولا


انتى وهم ف قلبى عشتى

Friday, November 16, 2007

وييجى الخريف



وييجى الخريف


ويزيد الحزن جوايا

كأنه محوش لقلبى

طول السنة أحزانه

وييجى الخريف

وتزيد الغربة جوايا

وقلبى يتوه فى أوطانه

واحس أوراق العمر

زى أوراق الخريف

تتشبث بالخيط الضعيف

وتصرخ بالصوت الحفيف

وتحلم بيوم الربيع

يلملمها فى أحضانه

وييجى الخريف

وارجع لأيام الطفولة

وسنين حياتى الأولى

لما كان القلب أخضر

لما كان العمر أخضر

لما كان حتى الخريف

بييجى أخضر

مهما كانت ألوانه

وف لحظة تشبه تمام

ليلة شتا

من كتر ما فيها أحلام

وأمانى ميتة

وقلبى فى عز حرمانه

افتكرتك معرفش ليه

لقيتك فى قلبى وحواليا

حسيت بقلبى

لسه فى مكانه

ولقيتنى بعد بعاد وغربة

باتمنى ألقى بين إيديكى صحبة

وينهى الحزن فيضانه

ولقيتنى فى عز اشتياقى للربيع

بالجأ إليكى

لأنك تمللى

ربيع سابق أوانه


خريف 94

Monday, November 05, 2007

كل عيد للحب وانتى









كل عيد للحب وانتى

تفضلى صابرين حبيبتى

تعشقينى واعشقك

تملكينى واملكك

تكتبينى فوق جبينك

يا حبيبتى . . واكتبك

Sunday, October 07, 2007

عثمان أحمد عثمان .. هتعيشوا حياتكم بالمجان




يدفعنى الفضول والفضول فقـــط إلى متــــــابعة مســـلســــل الدالى وســــبب فضــــولى هذا أن المســـلســـــل مستوحى من قصــــــة حيـــــــاة عثمان أحمد عثمان مؤسس شركة المقاولون العرب وبسبب هذا المسلسل أيضاً أطالع مذكرات عثمان أحمد عثمان التى كتبها بعنوان صفحات من تجربتى
ولا شك أن بالكتاب دروس مستفادة ولكن لأن الظرف السياسى يطل برأسه بين صفحات الكتاب ولأن المذكرات كتبت فى عهد السادات (إبريل 1981) فكان لابد أن يكون فى المجمل لصالح عهد السادات وأن يجامله ولو على حساب ما هو معلوم من التاريخ بالضرورة ففى صفحة 136 يقول بالنص
ولكن كل ما أستطيع أن أقوله الآن إننى بصدد كتابة تجربتى الشخصية ولست بصدد كتاب لأسجل حال مصر التى وصلت إليه إلى أن أنقذتها الثورة التى كان الرئيس السادات أول من نسج خيوطها
وهكذا يجامل الرجل السادات ويذكر أنه صاحب فكرة الثورة وليس عبد الناصر وهى مجاملة أقل ما يمكن وصفها به أنها على حساب التاريخ وتطعن الحقيقة فى شرفها ولا يشفع له أنه كان صديق السادات ووزيراً فى عهده وكان أيضا صهره حيث أن إبن عثمان تزوج من إبنة السادات
وبتأمل بسيط يمكننا إدراك كيف يكتبون التاريخ فى بلدنا ... فهو يكتب دائماً لصالح الأقوى حتى لو أضطر كاتبه أن يلوى عنق الحقيقة .. وبالمثل فعل الذين كتبوا التاريخ فى عهد عبد الناصر فقد ظلموا محمد نجيب وقتلوه معنوياً ومازال الكثيرين إذا ما سألتهم من هو أول رئيس لمصر سيقولون بدون تردد أنه جمال عبد الناصر
وحتى فى عصر مبارك أصبح لا تأتى ذكرى حرب أكتوبر إلا ويصبح الحديث عن الضربة الجوية الأولى هو كل تاريخ تلك الحرب .. كما ظلم الجميع الملك فاروق وشوهوا عهده .. وهكذا
أما عن المسلسل فما زال فريق العمل ينكر أى علاقة بين المسلسل وبين حياة عثمان أحمد عثمان ولا أعرف لماذا يصرون على الكذب كما لو كان استنباط عمل درامى من قصة حياة شخصية مثيرة مثل عثمان أحمد عثمان يعد عيباً أو فعلاً مشيناً وإذا لم يكن سعد الدالى يشير ولو من بعيد لعثمان أحمد عثمان فمن يكون ذلك الرجل الذى كان صاحب أكبر شركة مقاولات ثم أصبح وزيراً ولماذا يظهر السادات فى المسلسل. ومن يقرأ مذكرات الرجل سيجد بالفعل تشابهاً كبيراً وليس تطابقاً بالفعل .. حتى أن كلمة إنت مين التى يبدأ بها تتر المسلسل يقول عنها عثمان أحمد عثمان فى مذكراته أن هذا السؤال الذى وجه له فى مواقف عديدة كان علامة فارقة فى مشوار حياته
أما عن أداء نور الشريف فحدث ولا حرج فنور الشريف هو دائماً نور الشريف أى أن سعد الدالى مثل الحاج أحمد عفواً أقصد الحاج متولى .. نفس الأداء الإستعراضى نفس الشخصية التى لا تهزم والتى على حق دائماً ولا تنطق أبداً عن الهوى بل هى العدل المطلق فمن غير الحاج متولى يستطيع أن يقسم الجدول بين زوجاته ويعدل بينهم بهذه الحكمة المتدفقة .. حتى عندما قدم شخصية مبارك فى مسلسل إذاعى منذ سنوات لم يقترب من طريقة الرئيس من قريب أو من بعيد كان فقط نور الشريف .. كعادته دائماً
تذكروا نبرة صوته فى أى عمل له والطريقة التى يصوب بها نظرته نحو خصومه وبريق الحكمة والذكاء الذى يقفز من عينيه .. هو بذاته لا يتغير أبداً
بل إذا قمت بعمل مونتاج بخيالك وانتزعت مشهداً كاملاً من إحدى روائعه ووضعته فى عمل آخر فى مكان مناسب لاتسق الناتج الجديد تماماً بدون أى خلل ولن تشعر سوى بفارق بسيط
حقاً رحم الله أحمد ذكى الذى لا أشك لحظة فى أنه كان يستطيع أن يقوم ببراعة شديدة بأداء دور أم كلثوم

Saturday, September 15, 2007

وظائف للمسلمين فقط


وصلنى هذا الإيميل من جروب خاص بالتوظيف










ولا تعليق على هذا الإعلان سوى أن أقول


أن أسباب البطالة بمصر كثيرة جداً


يزيد عليها أن تكون مسيحياً

Wednesday, September 05, 2007

إشاعات . . الريس ماااات

إن سمعت عن موت الرئيس

فالخبر . . إشاعة


وإن سمعت عن موت المصريين جميعاً

فالخبر . . حقيقة

Monday, July 02, 2007

بين عرب 48 وأقباط مصر



شمعى: هاى
ياسمين: اهلا
ياسمين: كيفك
شمعى: الحمدلله
شمعى: عندى مقالتين عن فلسطين احب اعرف رايك فيهم
ياسمين: ابعثهم على الايميل
شمعى: هم فى المدونة انا حاطط جوجل فيها اكتبى فلسطين وخليه يبحث جوه المدونة
ياسمين: طيب حدخل اشوفهم واقول لك راي
شمعى: لما تلاقيهم قوليلى
ياسمين: لقيتهم بس لحظة ابدا اقرا
شمعى: اوك

ياسمين: قريت اول واحد بالنسبة للاسلمة
شمعى: ها
ياسمين: انا اعارضها طبعا لان الوطن لكل الشعب وليس لفئة على حساب اخرى
شمعى: بالظبط
ياسمين: فالمسيحي مثلي تماما له جميع الحقوق
شمعى: تمام
ياسمين: ثم ان كثير من الناس الوطنيين والمقاومين ضد اليهود هم المسيحيون
ياسمين: فمنهم جورج حبش
ياسمين: ثم البطريارك عطا الله حنا
ياسمين: الذي مواقفه رائعة فعلا
ياسمين: وعزمي بشارة من عرب 48
ياسمين: فهم ايضا مثقفون ومتعلمون تماما مثلنا
ياسمين: ثم ان الانسان لا يقاس بدينه بل بفكره
ياسمين: وعقله واتزانه
شمعى: بس انتى معايا انهم ظلموا القضية لما اسلموها
ياسمين: طبعا
ياسمين: عشان هيك انا ضد الحركات المتعصبة
شمعى: تمام
ياسمين: لانهم قسموا الشعب احنا وانتوا
ياسمين: وخلونا كفار
شمعى: خلوا مين كفار؟
ياسمين: الناس العاديين
ياسمين: حتى المسلمين يعني
شمعى: اها
ياسمين: انت مسيحي؟
شمعى: اه
ياسمين: تاكد ان الامر لم يغير شيء عندي فالمهم الانسان
شمعى: جميل
ياسمين: انا على فكرة من الناس اللي بتايد انه ابعاد الدين عن قضايا المجتمع
شمعى: ولو ان فى مصر الوضع بين الطرفين بقى شوية صعب
ياسمين: شفت من خلال المدونات
ياسمين: شوف كمان عندنا فبعض الاحيان في مشاكل
شمعى: تخيلى مفيش شهر بيعدى غير لما نسمع عن مشكلة
شمعى: الجديد فى مصر ان الاحداث انتقلت للاسكندرية

ياسمين: بس الحقيقة انا من بلد ما فيها مسيحيين يعني ما بتخالط معهم بشكل يومي بس طبعا حتى لو كان ما اظن تكون مشكلة
شمعى: الاسكندرية كان صعب يحصل فيها كده
ياسمين: ربنا يعينكم
ياسمين: عارف سبب كل هذا شو
ياسمين: التعصب
شمعى: اكيد
شمعى: والتعصب وراه الجو اللى عملوه الاخوان

ياسمين: والفكر الوهابي اللي جاي ما بعرف من وين
شمعى: من السعودية هو فيه غيرها
شمعى: تخيلى
شمعى: احنا فى مصر كمسيحيين دايما متهمين بالخيانة

شمعى: او اننا ناقصى ولاء للوطن
ياسمين: زينا في اسرائيل
ياسمين: انا فاهمتك
شمعى: انتوا مين قصدك الفلسطيين؟
ياسمين: لاننا بنفس الوضع ويمكن هذا اللي مخلينا متماسكين اكثر شوي
ياسمين: لا
شمعى: امال
ياسمين: العرب اللي داخل اسرائيل
شمعى: اه بالظبط
ياسمين: يعني فلسطينيين 48
شمعى: عرب اسرائيل
ياسمين: هو انا ما حكيتلك؟؟
شمعى: لا
ياسمين: بدي اطلب طلب
شمعى: اامرى
ياسمين: اخر مرة تقول عرب اسرائيل
شمعى: ليه
ياسمين: بكره هذه الكلمة
ياسمين: لان انا منهم
شمعى: هو التعبير ده فيه مشكلة؟
شمعى: اه فهمت قصدك
شمعى: تعرفى
شمعى: زى كلمة النصارى لما تتقال علينا

ياسمين: واحنا مش عرب اسرائيل احنا عرب كنا وما زلنا عايشين فى بيوتنا اللي احتلتها اسرائيل
ياسمين: قول عرب الداخل او عرب 48 او اي تعبير اخر
شمعى: بس اول مرة اعرف انه تعبير مش حلو انا كنت باخده بحسن نية
ياسمين: لا مش مهم
ياسمين: بس عشان تعرف يعني
شمعى: كنت فاكر انه مجرد تمييز
ياسمين: في ناس بتتقبله انا لا
شمعى: منا بقولك زى تعبير النصارى
ياسمين: انت بتتقبله؟
ياسمين: انا بدي منك ترجع لاول بوستات عندي فيها انا بوضح كثير نقاط عنا مخفية وكثير عرب ما بيعرفوها
ياسمين: لسه معايا؟
شمعى: اه
ياسمين: ممكن تقرا كلامي في السياسة وتقول رايك
شمعى: ناديت زوجتى تقرا الحوار
شمعى: حاضر

ياسمين: اه
ياسمين: اهلا بك وبها
شمعى: كنتى بتسالى ان كنت بقبل تعبير نصارى
ياسمين: اه
شمعى: لا طبعا مش بقبله
ياسمين: شفت
شمعى: لان ان اللى بيقوله بيكون يقصد معنى غريب
ياسمين: طبعا بيقصد التمييز
شمعى: بيقصد التمييز طبعا
ياسمين: مش على اساس الانسانية
شمعى: الانسانية فى مصر بتختفى بالتدريج
شمعى: وهيحل محلها الفكر الوهابى
ياسمين: هذا الخوف
شمعى: اسالك سؤال
ياسمين: اتفضل
شمعى: مين احق بانه يوصف بالخاين
شمعى: الاقباط بحجة انهم بيحبوا امريكا رغم انهم ما قالوش لامريكا تعالى مصر دى بيتك ومطرحك
شمعى: ولا اللى جابوا الفكر الوهابى والاموال النفطيه وغرقوا البلد وودوها فى داهية

ياسمين: طبعا اللي بيجيب افكار عنصرية ومعقدة
شمعى: ومع ذلك مش من حق اى قبطى يحكم مصر لانه خاين فى نظر الكثيرين
ياسمين: انا بدي اقولك على شي
شمعى: معاكى
ياسمين: احنا عندنا ناس مثقفة كثير وواعية للي بيصير لان احنا على المحك ولانا عايشين بدولة لازم نكون صاحيين لانها كل يوم بتحاول تكسرنا فيه
ياسمين: فبتلاقي الناس فاهمة
ياسمين: يعني مش كثير بيتاثروا بهاي الحركات

شمعى: الكلام ده للاسف بقيت بسمعه من ناس مش من الاخوان يعنى المواطن العادى متأثر بالفكر ده
ياسمين: احنا تقريبا ما عندنا غطاء الوجه
ياسمين: يعني تلاقي اللي بتغطي وجهها هي المختلفة اما بالنسبة للمواطن العادي
ياسمين: فمشكلته انه عاوز يعيش
ياسمين: ومش داري بالدنيا
شمعى: انتى مع فتح؟
ياسمين: ولا مع حد
ياسمين: انا مع الفكر الحر
ياسمين: اصلا انا ما الي صوت عندهم

شمعى: اسرائيل وفلسطين الاولى بتساندها امريكا والتانية بيساندها العرب تفتكرى مين اوفر حظا
ياسمين: مش المهم مين الاوفر حظا المهم مين الاذكى
ياسمين: عشان ياخذ اكثر
شمعى: وهل ده نموذج يعبر عن قدرة العرب فى مسانده قضية ما
شمعى: انا باقصد ان العرب هم سبب الازمة
شمعى: مساندتهم لفلسطين سبب نكبتها

ياسمين: ههههههههه
ياسمين: اكيد
شمعى: من الحب ما قتل
ياسمين: انت فاكر هم بيساندوها بجد
ياسمين: هايدا حكي
ياسمين: زي الاغنية
ياسمين:
:)
شمعى: طبعا بيساندوها هم بيقولوا كده فى نشرة تسعة عندنا فى مصر
ياسمين: يا حرام

شمعى:

:)
شمعى: وادى النتيجة


ياسمين: انا ححكيلك شي صار معي فى بوست
شمعى: ها
ياسمين: لما كتبت بوست اسمه ما بين شيكاجو وتل ابيب
ياسمين: حول رواية شيكاجو كان فيه اضطهاد لواحد قبطي لو كنت قريت الرواية
ياسمين: فانا والله
ياسمين: كنت حكتب انه مشابه لتعامل اسرائيل مع الخريجين العرب
ياسمين: بس واحد مدون صديق سالته عن الموضوع هل فعلا اللي في الرواية مظبوط فهو قال لي لأ
ياسمين: فانا خفت اكتب اطلع غلطانة واظلم حد
ياسمين: لاني فعلا معرفش عنكم كثير
ياسمين: ايه رايك
شمعى: تعرفى انا من زمان وانا بشبه اللى بيحصل للاقباط فى مصر باللى بيحصل للفلسطينيين على ايد اسرائيل
ياسمين: واحنا عندنا بيحصل تقريبا نفس الموقف لمجرد الانتماء العرقي
ياسمين: ما احنا لازم نشتغل عندهم مفيش حل ثاني
شمعى: تقصدى عرب 48 بس ولا كل الفلسطينين
ياسمين: لا بس 48
ياسمين: انا في الاغلب بحكي عنا
شمعى: يعنى انتى معايا فى التشبيه بين اللى بيحص للاقباط فى مصر واللى بيحصل ليكم فى اسرائيل
ياسمين: اه
ياسمين: ما انا قلت لك من الاول اني كنت مقتنعة لما قريت الرواية
ياسمين: بس ما كتبت في البوست لاني ما كنت اعرف اذا حقيقة ولا خيال الكاتب
شمعى: بيحصل طبعا كتير فى مصر
شمعى: وخصوصا فى مناصب التععين فى الجامعة
شمعى: يعنى الطالب يطلع الاول ويرفضوا تعيينه معيد لانه مسيحى

ياسمين: اه تعال شوف عندنا
ياسمين: احنا عذاب عشان تاخذ الوظيفة اللي تستاهلها من ناحية علم ومعرفة وشهادة
شمعى: ومناصب كتير فى مصر بقت ممنوعة علينا
شمعى: طبعا ساعة الجد او فى وسائل الايضاح قصدى الاعلام بيتقال اننا مش بنفرق بين مسلم ولا مسيحى احنا بنختار حسب الكفاءة
ياسمين: طبعا كمان اسرائيل بتقول هيك
شمعى: طب انتى فى النهاية اسمك مضهدة من اسرائيل يعنى من عدو واضح لكن انا مين عدوى
ياسمين: مش عارفة مين عدوك
ياسمين: وطنك
ياسمين: ولا الناس
ياسمين: ولا الزمن

ياسمين: الحمد لله عرفت اصلا كل هدف المدونة كان ان الناس تعرف علينا اكثر
شمعى: انشاءالله
ياسمين: اول بوست كتبته وبحبه جدا يا ريت تقراه
أتعلم من نحن؟؟
شمعى: حاضر
ياسمين: عشان انا بيهمني اكثر وضعي انا وشعبي
شمعى: انا هانشر الحوار ده على مدونتى عندك مانع؟ لو قلتى ذيع هنذيع
ياسمين: لا ما عندي مانع
ياسمين: طيب سؤال
شمعى: اتفضلى
ياسمين: ليه بدك تنشر الحوار؟
شمعى: لاننا قلنا راينا المشترك
شمعى: انتى كعرب 48 وانا كقبطى

ياسمين: فهمتك عشان احنا الاتنين من منطق واحد ومن اضطهاد متشابه
شمعى: بالظبط




ده حوار حقيقى مع ياسمين صاحبة مدونة كلمات من داخل 48

Friday, June 29, 2007

أسألة وأجوبة عن الإسكندرية

السؤال الأول

من بنى الإسكندرية؟

الإجابة

الإسكندر الأكبر

السؤال الثانى

ومن هدمها؟

الإجابة

عادل لبيب

Saturday, June 16, 2007

أوقاتى بتحلو

أثناء تجولى بين قنوات الوصلة لعنها الله _ أو قطعها

وجدت أمامى الفنان العبقرى سيد مكاوى على عوده

يغنى إحدى أغانيه التى لحنها للمطربة الرائعة ورده

قاومت رغبة الجالسين فى استمرار التجول

والتنقل بلا هدف بين القنوات

كنت متحيزاً لفكرة أن من حق العملة الجيدة

أن تطرد ولو لمرة واحدة العملة الرديئة



ملحوظة
عنوان البوست هو أغنية ورده المقصودة

Tuesday, April 24, 2007

يا صديقتى لست أدرى

يا صديقتى لست أدرى

لما الأحزان دائماً تسود

لما نحلق بالحلم بعيداً

وبالحزن دائماً نعود

لما تبقى أفراحنا حيرى

مابين قضبانٍ وقيود

لما لا تعطينا الحياة

سوى الأوهام

وزيف الوعود

يا صديقتى

أملك ألف سؤالٍ

فهل تملكين الردود

Thursday, March 29, 2007

كونى صديقة



كونى صديقة


كى أستطيع أن أجعل وهم الحياة حقيقة


كونى صديقة


كى أستطيع أن أحب الحياة بألف طريقة


كونى صديقة


كى تصبح كل الأشياء فى عينى رقيقة


كونى صديقة


كى يغرب وجه الخريف من كل الخليقة


كونى صديقة


كى يأتى الربيع فأرى كل الوجود حديقة